أخبار الرياضة

كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025: المغرب تستضيف الحدث القاري بكل زخم

استعد لمتابعة كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025 بالمغرب! تفاصيل الملاعب، المواعيد، القنوات الناقلة، وأبرز المنافسات. اكتشف كيف تؤهل البطولة 10 فرق إلى المونديال!


حدث استثنائي على أرض المغرب:كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025

تشهد المملكة المغربية حدثًا رياضيًا استثنائيًا بتنظيمها نسخة كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025، التي تُعد منصةً لاكتشاف المواهب الشابة وتعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية على الخريطة العالمية. اختار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) المغرب لاستضافة البطولة نظرًا لبنيتها التحتية المتطورة وتجربتها الناجحة في تنظيم الأحداث الكبرى، ما يؤكد ثقة القارة في القدرات التنظيمية المغربية .


تنظيم البطولة: التواريخ والملاعب

انطلقت منافسات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025 يوم 30 مارس وتستمر حتى 19 أبريل 2025، بمشاركة 16 منتخبًا من مختلف أنحاء القارة. وتُقام المباريات في أربعة ملاعب مغربية هي:

  1. ملعب البشير بالمحمدية (المباراة الافتتاحية).
  2. ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
  3. ملعب العبدي بالجديدة.
  4. ملعب برشيد البلدي .

المجموعات والمنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025

قُسِّمت المنتخبات إلى أربع مجموعات، جاءت كالتالي:

  • المجموعة الأولى: المغرب، أوغندا، تنزانيا، زامبيا.
  • المجموعة الثانية: مصر، بوركينا فاسو، جنوب إفريقيا، ومنتخب مؤهل عبر الملحق.
  • المجموعة الثالثة: السنغال (حامل اللقب)، غامبيا، الصومال، تونس.
  • المجموعة الرابعة: كوت ديفوار، أنغولا، مالي، ومنتخب مؤهل .

رحلة المنتخب المغربي: الطموح نحو التتويج

يخوض المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات البطولة بدافع قوي بعد حصوله على الميدالية الفضية في النسخة السابقة بالجزائر. بدأ الأشبال مشوارهم بفوز على أوغندا (5-0) في المباراة الافتتاحية بملعب البشير، ثم واجهوا زامبيا في 3 أبريل، ويختتمون دور المجموعات ضد تنزانيا في 6 أبريل .
ويُشرف على تدريب الفريق المدرب نبيل باها، الذي ركز على الجوانب التكتيكية والبدنية لضمان جاهزية اللاعبين .


التأهل إلى كأس العالم: فرصة تاريخية

لأول مرة في تاريخ البطولة، ستُمنح 10 بطاقات تأهيل إلى كأس العالم لأقل من 17 سنة، بدلًا من 4، مما يزيد من حدة المنافسة ويُحفز المنتخبات على تقديم أفضل أداء . وهذا التغيير يُعزز فرص القارة الأفريقية في المنافسات الدولية، ويسلط الضوء على أهمية البطولة كجسر نحو النجومية العالمية.


البث التلفزيوني والقنوات الناقلة

حصلت قنوات بي إن سبورت على حقوق النقل الحصري للبطولة خارج المغرب، بينما تنقل القناة الرياضية المغربية المباريات مجانًا للمشاهدين المحليين. ويمكن متابعة البث عبر الترددات التالية:

  • نايل سات: التردد 11054 أفقي.
  • سهيل سات: التردد 10810 عمودي .

رحلة المنتخب المغربي: الطموح نحو التتويج

يخوض المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات البطولة بدافع قوي بعد حصوله على الميدالية الفضية في النسخة السابقة بالجزائر. بدأ الأشبال مشوارهم بفوز على أوغندا (5-0) في المباراة الافتتاحية بملعب البشير، لكنهم تعثروا في المباراة الثانية أمام زامبيا التي انتهت بالتعادل السلبي (0-0) في 3 أبريل. هذا النتيج يضع المنتخب المغربي في مركز ثانٍ مؤقت في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بينما تتصدر أوغندا المجموعة بفارق الأهداف.

ويُعوِّل المدرب نبيل باها على المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد تنزانيا في 6 أبريل لضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث صرّح في مؤتمر صحفي: “التركيز الآن على استغلال الفرص الهجومية وتحسين الدقة في التسديد. الفريق قادر على تحقيق الفوز وتصدر المجموعة”.


تحديث ترتيب المجموعة الأولى بعد المباراتين:

  1. أوغندا: 4 نقاط (فارق أهداف +1).
  2. المغرب: 4 نقاط (فارق أهداف +1).
  3. زامبيا: نقطة واحدة.
  4. تنزانيا: 0 نقاط.

الخاتمة: المغرب تُكرس مكانتها كعاصمة رياضية

باستضافتها كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025، تؤكد المغرب مجددًا قدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى، وتفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين لكتابة تاريخهم. هذه البطولة ليست فقط منافسة رياضية، بل فرصة لتعزيز الوحدة الأفريقية عبر كرة القدم.

مراجع خارجية مقترحة:

إقرأ أيضا: الصراع على المواهب بين المغرب وإسبانيا: تحليل استراتيجي لاستقطاب اللاعبين وتأثيره على مستقبل كرة القدم

الخاتمة: تعادل المغرب مع زامبيا.. دروس تُستفاد وأملٌ لا ينتهي

انتهت المواجهة الثانية للمنتخب المغربي في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2025 بالتعادل السلبي (0-0) أمام زامبيا، في مباراةٍ كشفت عن تحديات تكتيكية وفرصٍ ضائعة، لكنها أيضًا أكدت أن الطريق نحو التتويج ليس خاليًا من العقبات. هذا التعادل، رغم خيبة الأمل الأولى للجماهير، يُعتبر جرعة واقعية تدفع الفريق إلى مراجعة استراتيجيته قبل المباراة الحاسمة ضد تنزانيا.

ماذا يعني التعادل للمغرب؟

  • ترتيب المجموعة: وضع التعادل المغرب في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف عن أوغندا المتصدرة، مما يزيد من أهمية الفوز في المباراة الأخيرة لضمان الصدارة وتفادي مواجهة فرق قوية مبكرًا في الأدوار الإقصائية.
  • نقاط القوة والضعف: برغم تفوق الأشبال في الاستحواذ (62%)، إلا أن عدم دقة التسديدات النهائية (3 تسديدات على المرمى فقط) يُشير إلى حاجة ملحّة لتعزيز الهجوم.

ردود الفعل: من اليأس إلى التفاؤل

عبَّر المدرب نبيل باها عن تفاؤله في المؤتمر الصحفي:

“النتيجة ليست كارثة. تعلمنا أن المنافسة في كأس إفريقيا تحتاج إلى تركيز كل دقيقة. سنعمل على تصحيح الأخطاء، خاصة في إنهاء الهجمات.”
أما الجماهير، فقد تفاعلت مع النتيجة بحماسٍ مختلطٍ بين الإحباط والدعم، حيث غرّد أحد المشجعين:
“التعادل درسٌ قاسٍ، لكننا نؤمن بأشبالنا. المهم هو التأهل!”

لماذا يجب أن ننظر إلى التعادل بإيجابية؟

  1. اختبار القوة الذهنية: التعامل مع الضغط بعد الفوز الأول يُعد تدريبًا قيمًا للاعبين الصغار قبل المونديال.
  2. كشف الثغرات مبكرًا: الأخطاء التكتيكية في مرحلة المجموعات أسهل إصلاحًا من الأدوار الإقصائية.
  3. زيادة التشويق: المنافسة الشرسة في المجموعة الأولى تجعل كل مباراة مُلحمية، مما يعزز متعة المشاهدة وجذب الجمهور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
البوابة الشاملة للمعرفة العربية We would like to show you notifications for the latest news and updates.
Dismiss
Allow Notifications